” مكتب الإعلام”وكالات:
اختتمت كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، اليوم، مناوراتهما العسكرية السنوية المشتركة «درع الحرية»، في خطوة تؤكد استمرار التنسيق الدفاعي بين البلدين، وذلك في ظل تصاعد التحذيرات الصادرة عن كوريا الشمالية.
وأوضح بيان مشترك صادر عن جيشي البلدين أن التدريبات، التي امتدت على مدى 11 يوماً، شملت تنفيذ سيناريوهات قتالية تحاكي ظروف المعارك الحديثة وتطورات ميادين الحرب المعاصرة، بما يعكس مساعي الحليفين لرفع مستوى الجاهزية العملياتية.
وأكد البيان أن النسخة الـ26 من مناورات «درع الحرية» اختُتمت بنجاح، مشدداً على متانة الوضع الدفاعي المشترك، وتعزيز قدرة التحالف على تنفيذ عمليات عسكرية متكاملة في مختلف المجالات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى الفضاء السيبراني.
وشارك في التدريبات نحو 18 ألف جندي من الجانبين، وهو عدد مماثل تقريباً لما تم تسجيله في العام الماضي، غير أن عدد التدريبات الميدانية تقلّص إلى نحو 22 تدريباً، مقارنة بـ51 تدريباً ميدانياً أُجري في عام 2025، ما يعكس إعادة تنظيم في طبيعة الأنشطة العسكرية دون المساس بحجم القوات المشاركة.
وفي المقابل، دأبت بيونغ يانغ على إدانة المناورات العسكرية المشتركة بين سول وواشنطن، معتبرةً إياها استعداداً لعمل عسكري محتمل ضدها، في حين تؤكد كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن هذه التدريبات تندرج ضمن إطار دفاعي بحت يهدف إلى تعزيز الردع والاستقرار في شبه الجزيرة الكوري