” مكتب الإعلام”وكالات:
أفادت القيادة المركزية الأميركية، الخميس، باندلاع حريق على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، قبل أن تؤكد السيطرة عليه سريعاً واستعادة السفينة جاهزيتها لمواصلة مهامها.
وأوضحت القيادة عبر منصة “إكس” أن فرق الإطفاء تعاملت مع الحريق وتم احتواؤه دون أن يؤثر على القدرة التشغيلية للحاملة، مشيرة إلى أن الحادث لم يكن مرتبطاً بأي عمليات قتالية جارية.
وأضافت أن الحاملة تواصل انتشارها وتنفيذ مهامها في البحر الأحمر بشكل طبيعي.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء التوتر الإقليمي المتصاعد، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، والتي دخلت يومها الثاني عشر.
وتُعد حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” أكبر سفينة حربية في العالم، إذ يبلغ طولها نحو 333 متراً، بينما يصل عرضها إلى 40.8 متر، ويبلغ عرض سطح الطيران قرابة 78 متراً، في حين يناهز وزنها عند الحمولة الكاملة نحو 100 ألف طن.
وكانت البحرية الأميركية قد وصفت هذه الحاملة بأنها إنجاز تكنولوجي متقدم، موضحة أن عملية تصميمها وبنائها استغرقت ما يقارب 12 عاماً من التخطيط والعمل، إذ بدأ بناؤها عام 2009 قبل أن تدخل الخدمة رسمياً في الأسطول الأميركي عام 2017.