رئيس كولومبيا ينجو من محاولة اغتيال بعد تهديدات مهربي المخدرات ولقائه ترامب

” مكتب الإعلام”وكالات:

قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إنه نجا قبل ساعات من محاولة اغتيال، بعد تحذيرات ترده منذ أشهر بشأن مؤامرة مزعومة لمهربي مخدرات تستهدفه، بحسب ما نقلته قناة “العربية نت”.

وأوضح بيترو أن مروحيته لم تتمكن ليل الاثنين من الهبوط في وجهتها على الساحل الكاريبي، بسبب مخاوف من أن أشخاصاً لم يسمّهم “كانوا سيطلقون النار” عليها.

وأضاف الرئيس الكولومبي، في اجتماع حكومي نُقل على الهواء مباشرة مساء الثلاثاء: “اتّجهنا إلى عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، هرباً من التعرض للقتل”.

ويأتي هذا التطور بعد أسبوع من لقاء جمع بيترو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، استمر نحو ساعتين، ووُصف بأنه ودي، رغم توتر سابق على خلفية ملف المخدرات.

وكان ترامب قد هدد قبل أسابيع باتخاذ إجراء عسكري ضد كولومبيا، متهماً رئيسها بعدم بذل ما يكفي لوقف تدفق الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

وقال ترامب عقب لقائه بيترو إن علاقته بالرئيس الكولومبي لم تكن “أفضل العلاقات”، لكنه أشار إلى أنهما عقدا “اجتماعاً جيداً جداً”، مضيفاً: “وجدته رائعاً”، موضحاً أن الطرفين بحثا التعاون في عمليات مكافحة المخدرات وعدداً من القضايا الأخرى.

وجاء هذا اللقاء بعد أسابيع من تهديدات وجّهها ترامب إلى بيترو باحتمال تدخل عسكري أميركي في كولومبيا، على غرار ما لوّح به تجاه فنزويلا.

وتُعد كولومبيا أكبر منتج للكوكايين في العالم، بينما تُعد الولايات المتحدة أكبر مستهلك له. وفي بادرة اعتُبرت رسالة حسن نية تجاه واشنطن، قام الرئيس الكولومبي الأسبوع الماضي بترحيل أحد بارونات المخدرات إلى الولايات المتحدة.

ولعقود، كانت كولومبيا أقرب شريك لواشنطن في أميركا اللاتينية، مع تدفّق مليارات الدولارات إلى بوغوتا لتعزيز الجيش وأجهزة الاستخبارات في إطار مكافحة المخدرات. لكن في عهد بيترو، ارتفع إنتاج الكوكا وصادرات الكوكايين بشكل ملحوظ، ما زاد الضغوط الأميركية على حكومته.