” مكتب الإعلام” وكالات:
ارتفعت حصيلة ضحايا الانهيار الأرضي الذي ضرب مقاطعة جاوة الغربية في إندونيسيا نهاية الأسبوع الماضي إلى 50 قتيلاً، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث متواصلة عن 33 شخصًا أُدرجوا ضمن قائمة المفقودين، وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وأكدت شرطة جاوة الغربية، على لسان المتحدث هيندرا روشماوان، أن فرق التعرف على ضحايا الكوارث تسلمت 50 كيسًا للجثث جرى انتشالها من موقع الانهيار في منطقة ويست باندونج، عقب تنفيذ عمليات بحث إضافية من قبل فرق الإنقاذ المشتركة، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة نجحت حتى الآن في التعرف على هويات 34 ضحية.
من جانبها، أعلنت البحرية الإندونيسية أن الانهيار أسفر عن مصرع عدد من أفرادها، موضحة أن أربعة من الضحايا ينتمون إلى القوات البحرية، بعدما اجتاحت كتل ضخمة من الطين والحطام القرية إثر انهيار التل في الساعات الأولى من صباح السبت.
وأشارت البحرية إلى أن 23 عنصرًا من مشاة البحرية لقوا حتفهم جراء الكارثة، فيما أوضح رئيس هيئة الأركان البحرية، الأدميرال محمد علي، أن أربعة أفراد تم العثور عليهم متوفين حتى الآن، بينما لا يزال البحث جاريًا عن بقية العناصر، لافتًا إلى أن القوة كانت قد وصلت إلى الموقع مساء الخميس للمشاركة في تدريب قتالي مقرر مسبقًا.
وفي السياق ذاته، أفادت السلطات المحلية بأن جهود البحث والإنقاذ، التي تشارك فيها وحدات من الجيش والشرطة إلى جانب متطوعين مدنيين، واجهت تحديات كبيرة بسبب المخاطر الميدانية، ما اضطر الفرق إلى تعليق العمليات مؤقتًا حفاظًا على سلامة العاملين.
وتشهد إندونيسيا بشكل متكرر حوادث انهيارات أرضية خلال موسم الأمطار الممتد من نوفمبر حتى مارس، نتيجة طبيعتها الجغرافية الجبلية، وكثافة الأمطار، إلى جانب التأثيرات السلبية لعمليات إزالة الغابات واسعة النطاق.