انزلاق الوضع العسكري في سورية ومذابح في الشوارع وسط صمت عربي ودولي

 

مكتب الإعلام/ وكالات:

 

عادت التوترات العسكرية بين انصار الجولاني والأقليات من الطوائف الأخرى وحسب مراكز سورية لحقوق الإنسان تجري تصفيات ومذابح في الشوارع بين الفصائل المسلحة الموالية للشرع بعد اسقاط نظام الأسد بالقوة العسكرية من جهة وبين العلويين والدروز من جهة ثانية في مدينة اللاذقية والساحل السوري من مساء امس الخميس وحتى الآن.

ووصف ناشطون الوضع بالخطير والمنزلق نحو العنف.

وقال حقوقيون إنهم انتشلوا مايقرب من 180جثة في جبلة بعد معارك قوية وتصفيات عرقية وسط صمت مطبق لجامعة الدول العربية وهيئة علماء المسلمين من مايحدث من جرائم وتصفيات دموية.

وبسبب الوضع المتفجر في سوريا رفع الجيش العراقي واللبناني والنركي حالة التاهب على حدودهما مع سوريا تحسبا لأي طارئ.

وقالت قوى هيئة تحرير الشام إنها اخمدت تمردا عليها في الساحل السوري إلا ان مايعرف بالمجلس العسكري لتحرير سوريا ودرع الساحل المشكل من الشيعة نفى ذلك وقال في بيانات متتالية بانه تمكن من السيطرة على عدة مواقع ومعسكرات خلال معارك الأمس وتعهد بطرد ماوصفهم بالإرهابيين من كل المدن السورية .