مركز العلوم بجامعة عدن يشارك في ندوة إقليمية حول الزراعة المستدامة

العاصمة عدن “مكتب الإعلام” خاص:

سجل مركز العلوم والتكنولوجيا بجامعة عدن حضورًا فاعلًا في الندوة العلمية التي نظمها المركز الإقليمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا، والتي تناولت الحلول المعتمدة على الأقمار الصناعية لتعزيز الزراعة المستدامة وإدارة الموارد المائية في المناطق الجافة وشبه الجافة، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من عدد من الدول العربية.

واستُهلت أعمال الندوة بكلمة الأمين العام للمركز، المهندس الدكتور معمر كامل حدادين، الذي رحب بالمشاركين، مستعرضًا أهداف الندوة المتمثلة في تسليط الضوء على أحدث التطبيقات العلمية في مجالات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية، ودورها في دعم التنمية الزراعية وتحسين إدارة الموارد المائية.

وشهدت الندوة استعراض عدد من التجارب العربية، حيث قدمت دولة قطر ورقة علمية تناولت توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد في مراقبة النشاط الزراعي وكميات المياه، مع الإشارة إلى اعتمادها الكبير على تحلية مياه البحر. كما استعرضت مشاركة من سوريا واقع الزراعة المروية والتحديات المرتبطة بالجفاف والتغيرات المناخية، مؤكدة أهمية رفع كفاءة استخدام المياه.

وتناولت الورقة الأردنية قضية الأمن المائي باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي، مع إبراز دور التقنيات الحديثة في تحديد المناطق المستهدفة بالدراسات المائية، إلى جانب مشاركة من وزارة الزراعة والري. وفي السياق ذاته، استعرضت مشاركة مصرية جهودًا في تدريب النساء على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل البحثي في هذا المجال.

وفي ختام الندوة، استعرضت المشاركة اللبنانية تجربة مركز الاستشعار عن بُعد منذ تأسيسه عام 1997، مع التركيز على تطوير المحطات البحثية والتوسع في النشر العلمي واستشراف المستقبل حتى عام 2050.

وأكدت مخرجات الندوة أهمية تعزيز التعاون العربي في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء، وتوظيف هذه التقنيات لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي، خاصة في البيئات الجافة وشبه الجافة

.
وتأتي مشاركة مركز العلوم والتكنولوجيا بجامعة عدن في إطار تعزيز حضور الجامعة في المحافل العلمية الإقليمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في نقل وتوطين التقنيات الحديثة المرتبطة بإدارة الموارد المائية والزراعية، ودعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.