” مكتب الإعلام” وكالات:
أعلن مسؤولان أميركيان عن استعدادات محتملة للجيش الأميركي ضد إيران، تشمل احتمال تنفيذ عمليات عسكرية دقيقة قد تمتد لأسابيع إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب الأمر بذلك.
وأكد المسؤولان أن التخطيط يتم بسرية بسبب حساسية الملف، وسط تزايد المخاوف من تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وفي تصريحات للصحافيين، ألمح ترامب إلى إمكانية تغيير النظام الإيراني، واعتبر ذلك خيارًا محتملاً “قد يكون الأفضل”.
كما أعلن إرسال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري مع يو إس إس أبراهام لينكولن.
وتربط الولايات المتحدة أي تحرك عسكري بنتائج المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، فيما تصر طهران على أن تقتصر المحادثات على الملف النووي فقط، دون مناقشة برنامجها الصاروخي أو دعمها لجماعات مسلحة.
وكان الطرفان قد أجروا مباحثات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي، دون تحديد موعد لجولة جديدة، وسط تفاؤل أميركي حذر.