العاصمة عدن” مكتب الإعلام” خاص:
بحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، اليوم في العاصمة عدن، مع القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية لدى بلادنا ومديرة مكتبها بعدن، الدكتورة نهى محمود، مستجدات الأوضاع الصحية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين الوزارة والمنظمة خلال المرحلة الراهنة.
وتناول اللقاء مجالات التعاون القائمة، لا سيما ما يتصل بدعم النظام الصحي والاستجابة للاحتياجات الصحية الطارئة، في ظل التحديات الإنسانية والصحية المتفاقمة التي تشهدها عدد من المحافظات.
واطّلع الدكتور الوليدي على خطة منظمة الصحة العالمية الخاصة بتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات الجراحية، والتي تم إيصالها وتوزيعها في عدد من المحافظات الشرقية، إضافة إلى آليات التنفيذ المعتمدة لضمان تلبية الاحتياجات العاجلة للمرافق الصحية.
وأكد وكيل وزارة الصحة أهمية مضاعفة الجهود المشتركة وتكثيف التنسيق لتعزيز قدرات النظام الصحي، بما يمكّنه من الاستجابة الفاعلة للاحتياجات المتزايدة، مشددًا على ضرورة توجيه الدعم الصحي وفق الأولويات الفعلية واحتياجات المرافق الصحية، وبما يضمن وصول الخدمات الطبية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار الدكتور الوليدي إلى أن وزارة الصحة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع منظمة الصحة العالمية باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم القطاع الصحي، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب مستوى أعلى من التكامل، خصوصًا في مجالات الإمداد الدوائي، ودعم المرافق الصحية، وبناء القدرات، وتعزيز برامج الترصد والاستجابة للأمراض.
من جانبها، استعرضت الدكتورة نهى محمود خطة منظمة الصحة العالمية، المنفذة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، لتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية والجراحية إلى محافظات المكلا وسيئون والمهرة، موضحة أن المنظمة تعتمد على تقييمات ميدانية دقيقة للاحتياجات الصحية، وبالتعاون الوثيق مع السلطات الصحية المحلية، لضمان عدالة التوزيع وفاعلية التدخلات.
وأكدت حرص منظمة الصحة العالمية على مواصلة دعم القطاع الصحي في بلادنا، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتعزيز قدرة النظام الصحي على الصمود والاستجابة للطوارئ والأوبئة.
كما تطرق اللقاء إلى مستوى التقدم في العمل المشترك لإنجاز الدليل التكاملي للترصد، وأهمية استكماله كأداة أساسية لتعزيز منظومة الترصد الوبائي، وتحسين آليات الرصد المبكر والاستجابة السريعة للأمراض، بما يسهم في حماية الصحة العامة.
حضر اللقاء عدد من المختصين من وزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية.