” مكتب الإعلام” وكالات:
طالب البابا ليو، بابا الفاتيكان، ببقاء فنزويلا دولة مستقلة، مؤكداً أن التطورات الأخيرة هناك تثير قلقه العميق بعد إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت.
وفي كلمة ألقاها أمام الحشود في ساحة القديس بطرس، شدد البابا على ضرورة تغليب العدالة والسلام ووقف دوامة العنف، مع ضمان سيادة البلاد واحترام حقوق الإنسان كما ينص دستور فنزويلا. وأضاف أن مصلحة الشعب الفنزويلي يجب أن تكون فوق أي اعتبارات سياسية أو خارجية.
البابا ليو، وهو أول أمريكي يتولى منصب البابوية، كان قد ناشد في ديسمبر الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم اللجوء إلى القوة العسكرية لإسقاط مادورو، منتقداً بعض السياسات اليمينية التي تبناها ترامب.
وأكد البابا أن الحفاظ على استقلال فنزويلا يمثل أولوية قصوى، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الشعب الفنزويلي في مسعاه نحو الاستقرار والكرامة.