مشروع صرف صحي ضخم في العاصمة عدن .. مدير دارسعد يتفقد أعمال محطة الضخ وخط المعالجة

العاصمة عدن “مكتب الإعلام” خاص:

تفقد مدير عام مديرية دارسعد ورئيس المجلس المحلي، الأستاذ عبود ناجي حسين، صباح اليوم، سير العمل في تنفيذ مشروعين حيويين في قطاع الصرف الصحي، ضمن خطة استراتيجية لتحسين البنية التحتية في العاصمة عدن.

ويشمل المشروع الأول مد الخط الرئيسي للصرف الصحي من جولة الشهيد نبيل القعيطي (الكراع سابقاً) في مديرية دارسعد إلى أحواض المعالجة في منطقة العريش، بتكلفة إجمالية بلغت 3,757,352 دولار، بتمويل من السلطة المحلية لمحافظة عدن، وتنفيذ المؤسسة الاقتصادية اليمنية.

أما المشروع الثاني فيتضمن إنشاء محطة رفع وضخ رئيسية لمياه الصرف الصحي في منطقة العريش بمديرية خور مكسر، بتكلفة 3,389,000 دولار، بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وتنفيذ المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عبر شركة “هوك” العالمية.

ويعد المشروعان جزءاً من شراكة استراتيجية بين السلطات المحلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بدعم سخي من الصندوق الكويتي، ويصنفان من بين أكبر مشاريع الصرف الصحي المتكاملة على مستوى بلادنا من حيث التنسيق الفني والتمويلي والتنفيذي.

وخلال جولته التفقدية، التقى مدير عام دارسعد بالمهندس الاستشاري للمشروع، مازن العولقي، والفريق الميداني التابع للمؤسسة الاقتصادية، حيث استعرضوا تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك مسار الخط الرئيسي وعمق الحفريات، الذي سيمر بجولة مصعبين وفقاً للدراسات الفنية المعتمدة.

وأكد الأستاذ عبود ناجي أن المشروع يأتي استجابة لحالة الطوارئ البيئية والصحية التي تعاني منها عدن، نتيجة تدفق مياه الصرف غير المعالجة في الشوارع، وتفاقم التلوث البحري، وانتشار البيارات والحفر الراشحة، واختلاط مياه المجاري بمياه الشرب، ما يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة والمخزون الجوفي.

وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين الدعم الدولي والإرادة المحلية، ويعكس جاهزية عدن لاستقبال استثمارات تنموية مستدامة، مثمناً دعم الأشقاء في دولة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، لما يقدمونه من دعم سخي يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تخفيف الضغط على شبكة الصرف القديمة (كابوتا)، وتحسين إدارة النفايات السائلة، وتعزيز الخدمات الأساسية في مديريات دارسعد، الشيخ عثمان، وخور مكسر، بما يضمن بيئة نظيفة وآمنة ومستدامة لسكان المدينة.