“مكتب الإعلام” وكالات:
دعا جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم واتخاذ خطوات فورية لوقف المأساة الإنسانية في قطاع غزة. وأكد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين، ضرورة توقف الحرب الإسرائيلية على غزة، واستعادة هدنة فعالة، واستئناف جهود الإغاثة الإنسانية.
وشدد على أهمية وقف التصعيد في الضفة الغربية، حيث تم تهجير آلاف الفلسطينيين من منازلهم وقراهم، محذراً من أن هذا التهجير يشكل تهديداً لاستقرار المنطقة بشكل عام.
كما لفت إلى أن استمرار التوترات في القدس، خاصة الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، يعزز التوترات ويقوض فرص تحقيق السلام.
وأكد جلالة الملك أن الحل الوحيد للمضي قدماً يكمن في تبني حل سياسي يستند إلى حل الدولتين، لضمان الأمن والسلام لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة ككل.
وأشار إلى ضرورة العمل لتحقيق استقرار المنطقة من خلال دعم سوريا في جهودها للحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
من جانبه، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس على أهمية استعادة وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، محذراً من العواقب الوخيمة إذا لم تدخل هذه المساعدات في الوقت المناسب.
وأوضح أن السلام الدائم في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حل سياسي شامل، داعياً إلى العودة إلى المفاوضات الجادة لتحقيق اتفاق دائم بعد الأزمة في غزة.
وجدد تأكيده على التزام ألمانيا بحل الدولتين كحل مستدام يضمن السلام والأمن في الشرق الأوسط.